السيد جعفر مرتضى العاملي
42
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
على الوسائل المتاحة له ، كما هو حال ملوك الأرض ، بل بالقدرة الذاتية ، والشاهدية الحقيقية . . العزيز الجبار المتكبر : والله تعالى هو العزيز ، الجبار ، المتكبر على نحو الحقيقة ، وأما ملوك الأرض فإنهم يدَّعون ذلك لأنفسهم ، ولكن على سبيل تسمية الأمور بغير أسمائها الحقيقية ، فيصورون ذلهم ومهانتهم عزاً وكرامة ، ويصورون ضعفهم الذي يجرهم إلى ظلم الآخرين - على قاعدة : وإنما يحتاج إلى الظلم الضعيف ( 1 ) - جبروتاً ، وبطشاً وقوة . . كما أن صغر أنفسهم حين يغطونه بانتفاخات كاذبة يسمونه كبرياءً ، مع أن جبروت الله هو عين عدله ، وعزته تبارك وتعالى كرامة كامنة في حقيقة ذاته ، وتتجلى في المظاهر المشيرة إلى عظمته . .
--> ( 1 ) من دعاء السجاد « عليه السلام » يوم الأضحى والجمعة ، راجع : الصحيفة السجادية ( ط مؤسسة المهدي قم ) ص 349 - 353 . وراجع : المقنعة للمفيد ص 129 ومصباح المتهجد ص 270 و 274 و 423 ومكارم الأخلاق ص 295 وإقبال الأعمال ج 1 ص 250 و 326 و 501 ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 491 وتهذيب الأحكام ج 3 ص 88 والمزار لابن المشهدي ص 471 وعن إقبال الأعمال ج 1 ص 205 و 326 و 501 وج 2 ص 181 وجمال الأسبوع ص 111 و 133 و 266 والبحار ج 5 ص 53 وعن ج 84 ص 203 و 261 و 268 وعن ج 86 ص 295 وعن ج 87 ص 329 وعن ج 88 ص 24 وعن ج 95 ص 18 و 131 و 208 و 286 ونور البراهين ج 2 ص 306 وميزان الحكمة ج 3 ص 1914 وجامع البيان ج 17 ص 82 .